مع حلول الذكرى الثامنة والستين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه لصحراء امحاميد الغزلان ولقائه آنذاك وجهاء وشيوخ وممثلي القبائل، والقائه خطابه التاريخي، قام وفد يتراسه السيد عامل إقليم زاكورة رفقة ممثل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بزيارة الزاوية الناصرية بتمگروت، تخليدا لتلك الزيارة في 25 فبراير 1958، ولما تمض عن استقلال بلادنا سنتان مما يعكس الروابط المتينة والعميقة التي جمعت على الدوام العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.
وبضريح سيدي محمد بن ناصر، وفي جو روحاني رمضاني مفعم بالسكينة والطمأنينة والشكر لله تعالى، تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، رفع بعدها الحاضرون أكف الضراعة لله تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين وسبط الرسول الامين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويحفظه في كافة أفراد الأسرة الملكية، ويشمل بالرضا والرضوان والمغفرة والغفران، فقيدي العروبة والاسلام جلالة المغفور له الملك محمدا الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، وبرد ضريحيهما وقدس روحيهما مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
محمد المكي بن ناصر
الذكرى الثامنة والستون لزيارة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه لمحاميد الغزلان











